welcome in my 2nd world

2011-03-06

يعنى إيه أمن دولة ؟؟؟



البداية كانت سؤال على تويتر للفنانة دنيا سمير غانم التى قالت حرفيا أنها لا تعرف شيئا يسمى جهاز امن دولة .. غير انها ساندت حق المواطنين فى المطالبة بإلغاء هذا الجهاز طالما انهم جميعا يطالبون بذلك ..
" ما اعرفش ايه امن الدولة ده بس  مادام الناس ديه كلها عايزة تشيله يبقى لازم يتشال .. الشعب يريد اسقاط امن الدولة " .


بالطبع  كان سؤالا غريبا جدا على أسماع مواطنين مصريين من السكان الاصليين لهذا البلد نشأوا وتربوا وترعرعوا على الخوف من مجرد نطق اسم جهاز يرتبط عندهم بالرحلات المبهمة إلى ما وراء الشمس .

شخصيا لم يخطر ببالى ان اعطيها جوابا مريحا لسؤال لا ينبغى أن يخرج من مواطنة مصرية فضلا عن كونها  ممثلة و " مثقفة " من هؤلاء اللواتى مهمتهم الرئيسية هى صناعة وعى الشعوب .

لا اعتبر نفسى من اهل تويتر الذى لا ينتمى له إلا علية القوم .. اعتبر نفسى مندسا على موقع يرتاده شخصيات من نوعية د. البرادعى و د. ايمن نور ووائل غنيم وفيصل القاسم  وغيرهم كثيرين ثم أصعد قليلا لأجد امامى " تويتات " كتبها هنرى كيسنجر وزير الخارجية الامريكى الاسبق او حتى  الرئيس الفنزويلى هوجو تشافيز . 


ربما هذا ما يجعلنى لا اهتم بالرد على تويتات اى من هؤلاء وربما هذا مايفسر لى أننى فى خلال اسبوعين فقط من عمل حساب على هذا الموقع أعمل "فلو" ل 243 مشترك ... بينما لا يتبعنى سوى 21 مشترك فقط ... فياللعار

بعادتى أهتم كثيرا بمتابعة تويتات علية القوم فى تويتر  تصل لحد التلصص وانتهاك خصوصية  الغير " أنا بهزر " ثم أعود سريعا
 لموقعى المفضل فيس بوك الذى يضم المهمشين والبسطاء من أبناء هذا الوطن ثم اصبح مؤخرا حاكما شرعيا لبلد تصل نسبة الامية فيه لاكثر من 35 % !!!
ولكن السؤال الذى استفزنى وطمعا فى كرم المصريين الذين لن يتركوا سائلا الا اجابوه كرست وقتى " الذى لا قيمة له بصفتى صايع رسميا وبمستندات جكومية ليست من تلك التى يتم فرمها فى مقرات أمن الدولة خشية الفضيحة على رؤس الأشهاد "  
 لمتابعة الردود على هكذا سؤال يصل لدرجة المسخرة
أول الردود مالت إلى السخرية من جهل ممثلة شابة تمتلك موهبة تحسد عليها ..


" ما تعرفيش امن الدولة؟ يعني انا ممكن اصدق ان في حد ما يعرفش اي حاجة الا امن الدولة؟ انتي مش بتتفرجي على افلام يا دنيا؟ " .

اذا طعنها ذلك الرد فى اعز ماتملك " اقصد مجالها الفنى ولا تذهب بخيالك بعيدا " ..  فكيف لممثلة واعدة أن تُسأل سؤالا مثل هذا .. انتي مش بتتفرجي على افلام يا دنيا؟ ...  اهانة ربما ابتلعتها دنيا لانى لم أجد منها ردا خصوصا ان الردود المتتالية بعدها كانت عقلانية وجادة فشرع كل من فى تويتر ـ وعلى مايبدو ان جميعا زاروا امن الدولة  إلا أنا ـ فى شرح معنى امن الدولة كلُ حسب رؤيته وتجربته.

" جهاز ما هو إلا جهاز قمعي أنشئ لحماية النظام الديكتاتوري، وعمله الأساسي هو إضعاف المعارضة السياسية بكل أشكالها " ...

 كان هذا ردا فصيحا تعتقد للوهلة الاولى أنه جاء من الكتب الشارحة المفصلة لمعنى امن الدولة " حاجة كده زى مابيقول الكتاب " .

حاول آخر ان يقرب لها الفكرة بربطها بمجال عملها كفنانة .. 


" يعني لو حبيتي تعملي دور بيعبر فعلا عن الام الناس والبلاوي اللي كانت بتحصل تلاقي الفيلم اتمنع ويتقالك دواعي امنية " .

 " أمن الدولة هو اللى لو ممثل معجبوش إتجاهه السياسى ممكن يحكم عليه يقعد فى بيتهم و ما يشتغلش " .
وشرح لها آخر تجربة شخصية تدل على مدى حقارة هذا الجهاز الذى يوزع الفساد فى الأرض بينما دنيا لاتعلم بوجوده من الأساس
 " امن الدوله كانو بياخدوا مامة واحد صحبي و يحبسوها ويبهدلوها عشان هو يسلم نفسه.... كل ده عشان كان بيلم تبرعات لغزة " .
ثم توالت الردود ...
 .  " أمن الدولة ده اللي بيدهس الناس في المظاهرات و هو اللي بيخطف صحابنا من الشارع و يعذبهم تعذيب بشع "
                                                                                          
  " امن الدولة هوا أسوأ جهاز بيعذب الناس في العالم .. امريكا كانت بتبعت الناس بتوع تنظيم القاعده يتعذبوا في امن الدولة المصري " .

" وكمان امن الدولة هو المسئول عن ملف الفتنة الطائفية فى مصر وهو الفاعل الاول للفتنة .. وهو السبب فى تفجير كنيسة القديسين " .

" فيه خبراء يا دنيا بيقولوا إن جرائم التعذيب اللي عملها أمن الدولة على مدى 30 سنة تفوق جرائم هتلر "



وهذا رد يكشف مدى بشاعة ذلك الجهاز ووجوب إعدام قياداته والقائمين عليه بتهمة الخيانة العظمى للوطن .. يدعمه ما ورد مؤخرا على موقع جريدة المصريون من امتلاكها مستندات تفيد تجسس أمن الدولة على جيش بلده وما ورد أيضا عن بيعهم معلومات عن بلدهم لدولة عدو بمبلغ 5 ملايين دولار
  " يا دنيا ده جهاز يراقب خصوصيات الناس وكمان كان بيراقب اتصالات الجيش بتاعنا وده خطر جدا جدا "


وهذه آراء تعبر عن دور امن الدولة فى التأثير على مستقبل الوطن بأكمله

 " أمن الدولة ماعذبش بس شوية ناس  .. ده أحبط طموحات، منع مشاريع تنموية، شكك ناس في وطنيتها، و خصي إبداعنا، و كانوا و لسه مقتنعين أن ده لصالح مصر " .

" و أي حد دماغه حلوة و بيفكر في مصلحة البلد أمن الدولة بيسلخوه و أهم حاجة إنهم يهينوا كرامة الناس "

 " أمن الدولة جهاز محشور في كل حاجة الجامعات أساتذة وطلبة وأحزاب ونقابات وجمعيات وشركات وإعلام وحتى النيابة والقضاء إلخ إلخ ... " .

" أى كلام عن التحضير لانتخابات و تكوين أحزاب و نشاط سياسي من أى نوع هو كلام فارغ طول ما فيه أمن دولة و حالة طوارئ " .


 وتلك ردود عن مدى اتساع صلاحيات أمن الدولة
" امن الدولة جهاز قمعى يمارس الرقابة على الحريات والناشطين فى مصر ويعذب ويعتقل الشباب المصرى بدون قانون ويعتقل بمزاجه "

 " الجهاز هو اللي بيقول اه أو لأ على كل حاجة في البلد دي ...  مفيش حد خارج سيطرته الا الجبش وده من غير مبالغة "
 " امن الدوله جهاز غير شرعى اختصاصاته غير محدده تابع بالامر المباشر لوزير الداخليه مسئوليته الرئيسيه تدمير اى تيار معارض "
 " اقوى جهاز امني في مصر .. يتدخل في تعيين و إقالة أي فرد في الدولة,و وسائل الإعلام .. له سلطة مطلقة .. اشتهر بتعذيب المعارضة بالكهرباء"

" يعنى ازاى نخليك تعترف على جريمة ماعملتهاش او ترتكب جريمة غصب عنك او بنت غلبانه منتقبة يمسكوها ويرهبوها عشان بس ملتزمة دينيا "

وهذا رأى موغل فى التفاؤل يدعمه ما يحدث الآن من اقتحام الثوار لمقرات أمن الدولة والسيطرة عليها  ... و " تظبيط ضباطه ضربا وركلا ونفخا "

 " أمن الدولة ده كان جهاز مهمته حماية النظام الديكتاتورى الفاسد، و ما لهوش أى لازمة خالص دلوقتى "

وهذا رأى يطالب بمحاسبته

 .   " أمن الدولة يعنى الظلم وتسلط مش لازم ينشال فقط  .. بل يجب محاكمة المنتسبين إليه "

 " الحقيقة الردود كانت مهمة اوى ومعبرة اوى كمان ... كل واحد عبر عن رؤيته لأمن الدولة من وجهة نظره ومن اللى بيسمعه واكيد كتير منهم له تجارب شخصية فى الموضوع ده .. واكيد كل واحد فينا عنده راى كونه عن أمن الدولة الذى يعتبره كثيرون دولة داخل الدولة المصرية تحكمها وتسيطر عليها وتهيمن على مقدراتها وتتحكم فى مصائر واحلام ابنائها "
ولكن الان وقد زالت الغمة وهاهى كل شاشات العالم تفضح وتنشر وثائق تدل على جرائم لا يمكن أن يرتكبها بشر .. اعتقد أنه يمكننا الآن ان نطوى تلك الصفحة السوداء ولا نطلب لهم إلا محاكمة عادلة تشفى غليلنا .. ثم نعمل جميعا على بناء مستقبل مشرق لنا ولبلدنا مصر ....
عاشت مصر بلدا عظيما وعاش ثوارها كراما أعزة يعلمون العالم دروسا فى التحضر والرقى

_ بحاول والله جاهدا افكنى من الكتابة الفصحى دى خصوصا أنها كلها أخطاء املائية بس مش عارف .. فيارب اللى يقرى التدوينة دى .. بلاش يفتكرها فذلكة ولا حاجة .. وشكر خاص لدنيا على سؤالها وشكرا على الاجابات القيمة اللى انا عملت عليها سطو مسلح عشان اعملها تدوينة 

2011-03-04

رئيس انتقالى


يقال أنك لو وضعت إنسان في سجن لمدة طويلة ولنفرضها 30 سنة مثلا .. ثم فتحت له ذلك السجن ليخرج ويتنسم نسيم الحرية فإنه سيعود للقفص مرة أخرى بقدميه وبرغبته أيضا.
عندما كنت صغيرا كنت أسمع عن هؤلاء المعتقلين فى سجون مبارك حيث ما وراء الشمس وحيث لا تهمة ولا دليل إدانة  ولا مدة محددة .. فقط اعتقال فى سجون تحت الأرض .. وفى ظروف تحت المستوى الذي ينبغي فيها لكائن حي أن أحيا وأن يتنفس.
المهم كانت تنتشر إشاعة وقتها لا ادرك مدى صحتها طبعا .. أن إدارة المعتقلات كانت تسمح لهم بالخروج لزيارة ذويهم في الأعياد والمناسبات واثقين أنهم سيعودون بأرجلهم ... والمفاجأة أن هذا ما كان يحدث فعلا !!!!
طبعا لست واثقا كما قلت من مدى صحة الرواية .. ولا من كونها حقيقية أصلا ... غير أنى أصدقها. هذه واحدة
أما الثانية : فيلم سينمائي بطولة الممثل محمود عبد العزيز بعنوان سوق المتعة  ..قصة الفيلم تدور حول أحمد حبيب الذي يخرج من السجن شخصاً غريب الأطوار، يميل دائماً إلى ممارسة هواياته العجيبة بمتعة لا مثيل لها، مثل تنظيف دورات المياه، والحنين دوماً إلى رفقاء السجن . ويجد راحته في ذلك لأنه أفنى عمره في السجن يمارس تنظيف دورات المياه فكيف له الآن أن يغير ذلك كله في يوم وليلة ؟؟
هاتان الروايتان هما ما يفسرا لي ما يحدث الآن في مصر من عناصر الثورة المضادة .. وأستطيع أن أقول أن هناك من يشارك فى تلك الثورة المضادة بدون وعى ... أتذكر دائما أهم قواعد عالم المخابرات .. " أفضل العملاء هو ذلك الذي لا يدرك انه عميل " .
والحقيقة ان مبارك لعب على ذلك الوتر طوال 30 عاما  من حكمه لمصر... استطاع مبارك بقدرة عجيبة أن يسجن الناس داخل خوفهم وعجزهم وجهلهم .. وكرس لذلك كله جيوشا تعمل على تحقيق أهدافه بلا أخطاء تقريبا .
مبارك راهن على الجهل والخوف والعجز .. وربح معركته في هذا ... حيث أن الضربة جاءته من زاوية مختلفة تماما .. من شباب العلم والنور والحقيقة .. الجيوش التي طاردت مبارك وطردته كانت مسلحة فقط بالعلم والتكنولوجيا والإرادة .
كنا دائما نتحدث عن ثورة الجياع التي تنطلق من العشوائيات لتأكل الأخضر واليابس .. وكان مبارك يسخر منا في نفسه .. فهو يعلم انه ربح معركته في هذا الجانب. بيد انهم يمكرون ويمكر الله .
أعود للنقطة الأساسية ... لماذا يرفض البسطاء في الشارع ما يفعله الثوار في التحرير؟
ولماذا يتحدث أناس في الشارع عن أن هذا الشعب " المصري " لا ينفع معه إلا الكرباج  .. وكأنهم معاهم جنسية هندية مثلا.
ثم لماذا أصبح الناس يتحدثون عن أن الجيش أصبح لعبة في يد " شوية عيال سيس فاضيين "  ؟؟؟؟؟
ولماذا اصبحت عناصر الثورة المضادة تراهن عليهم مثلما راهن عليهم مبارك من قبل ؟ وفى رأيي أنهم لم يخذلوه حتى هذه اللحظة .. ما زالت الاغلبية العظمى من هذا الشعب محبوسون فى سجون خوفهم وعجزهم وفقرهم وجهلهم.
عقيدتي أن عصر مبارك لا يزال يسيطر على الناس فى الشارع .. لازالت ربات البيوت وكبار السجن مما فوق الستين يثبطون عزائم الشباب و يؤكدون أن " كده كفاية "
لأول مرة أجد مصر فى حاجة إلى الرئيس الأب .. أعرف اننا أصبحنا نكره هذه الكلمة وغير مستعدين بالمرة لأن يحكمنا منطق الابوية بعد اليوم " اقصد بنحن هذه النخبة الفاهمة "
ولكن مصر الآن فى حاجة إلى رئيس يحب بلده وينشر الديمقراطية بين الناس ويعلمهم ان حريتهم يجب أن تكون اهم عندهم من لقمة العيش .. نحن نحتاج إلى رئيس انتقالى فى قترة انتقالية ... وبما ان الجيش اثبت فشله في هذا الدور وتقاعسه وعدم رغبته أيضا. فيجب أن نعول على الرئيس القادم .
رئيس يتجرد من شهوة الحكم ويتخلص من بطانة السلطان .. رئيس ولد من رحم ميدان التحرير يدرك أن الحكم زائل ويقتنع تماما أنه يكفى ان يحكم لمدة واحدة فقط تكون مدة انتقالية ... لا يعتبر نفسه رئيس شرعي لمصر " وهو كذلك " .. وإنما يعتبر نفسه رئيس انتقالي .. جاء فى مهمة رسمية لينقذ البلد مما فشل فيه الجيش وحاربته عناصر الثورة المضادة وفلول النظام البائد .
شخصيا اعتبر د . محمد البرادعى خير من يقوم بهذا الدور ... البرادعى خير من يحرر الأمة من خوفها .. لأنه هو نفسه تحرر من خوفه ووقف صامدا وبمفرده فى وجه مبارك بدولته ونظامه وجيوش أمنه .. وفى خلال سنة واحدة حقق هدفه ... وهو إسقاط النظام.
نحتاج الرئيس الأب .. ولكن ليس الأب الذي يسرق وينهب ويطلق كلابه .. إنما الذي يبنى ويعلم و" يطبطب " على هذا الشعب الذي طالما ذاق ويلات التجاهل والتعذيب والعنف واللامبالاة .... هل نستطيع ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

2011-03-03

What an expressive word


 Im not an asshole

but im trying so hard to be that

أنا لست وغدا ... لكنى أحاول جاهدا .. أن أكون كذلك

:
:


من فيلم :

" The Social Network "